الشيخ علي الكوراني العاملي

21

سلسلة القبائل العربية في العراق : بني أسد بن خزيمة

2 - بنو أسد في العصر الإسلامي كان بنو غَنَم بن دُودان يسكنون مكة ، وكانوا حلفاء لبني أمية المعادين للنبي صلى الله عليه وآله . لكن ذلك لم يمنع بعضهم من قبول الدعوة ، وقد تحملوا الأذى كبقية المسلمين في مكة ، وهاجر بعضهم إلى الحبشة كعبد الله وعبيد الله إخوة زينب بنت جحش ، ثم هاجر بقيتهم إلى المدينة ( ابن هشام : 2 / 323 ) ونزل بعضهم في قُباء . ( تاريخ ابن خلدون : 2 / ق 2 / 14 ) . أما بقية بني أسد الذين كانوا في شمال نجد ، فقد روى الواقدي في المغازي : 341 ملخصا ( ( أن طليحة بن خويلد الأسدي جمع بعضا من قومه ، ودعاهم إلى غزو المدينة ونهبها بعد وقعة أحد ، وقال : إن القوم منكبون قد أوقعت بهم قريش حديثاً ، فهم لا يستبلون دهراً ولا يثوب لهم جمعٌ ، فأبلغ رجل من طيء أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة بجمعهم هذا ، فأرسل النبي صلى الله عليه وآله أبو سلمة المخزومي في مائة وخمسين مقاتلا ، فأغار عليهم وهم مجتمعون على ماء لهم يسمى قطن ، ففرق جمعهم ، وغنم منهم غنائم ، وكر راجعا إلى المدينة . وفي السنة التاسعة للهجرة جاؤوا وافدين إلى المدينة معلنين أسلامهم ، وقد ضم الوفد : وابصة بن معبد ، وطلحة بن خويلد ، وضرار بن الأزور ، ومعاذ بن عبد الله بن خلف ، وحضرمي بن عامر ، وسلمة بن حبيش ، وقتادة بن القائف ، وأبو مكعت . فقال متكلمهم :